Yahoo!

رحلة شوق وحنين الى المحروسة التي نهوى

كتبها ماجدالمصري ، في 15 يناير 2008 الساعة: 03:47 ص

رحلة شوق

وكما هو دأبي كلما واتت الفرصة تسوقني قدماي الى حيث المنبع والأصل والى حيث كانت البداية الى هناك الى وسط الوسط والى أصل بدايات الأشياء هناك حيث تلك البقعة العزيزة الطيبة من أرض الكنانة الحبيبة وتحديدا وتخصيصا القاهرة الفاطمية ذلك المكان الذي لم يدانيه في القلب مكانة الا أرض الحجاز الحبيبة ذات المكانة الخاصة في القلب والوجدان .

أشتد الشوق الى الحبيبة الغالية التي رحلت عني منذ سنوات ألا وهى أغلي الذين مضوا عن عالمنا أمي الحبيبة فذهبت الى حيث مثواها هناك بتلك البقعة من القاهرة القديمة بجوار قلعة صلاح الدين بالقاهرة لعلي أجد ماحرمتني منه أقداري قبل سنوات عديدة مضت فكان الحنين اليها وكما هو دوما جارفا أشتاق اليها أرجو أن أراها أحاورها أختلف معها أرمي بنفسي بين أحضانها الدافئه الحانيه كما كنت أفعل الا أن ليس كل مايتمناه المرء يدركه كما قول الحكمه الخالدة.

فلم يكن بمقدوري فعل هذا فهي لم تعد بيننا فقد غادرت المكان والزمان الا أنها لم تغادر مكانها الأكيد بين الحنايا والوجدان وجدار القلب المفعم بحبها والشوق اليها كل حين.

غادرت المكان ولم تغادر الوجدان فحبها خالد باق طالما حييت ومن المؤكد أنه سيبقي هكذا الى أن تحين لحظة اللقاء ان شاء الله.

ذهبت اليها ولكن لم تسعفني الذاكره بتحديد ذات المكان فلم أشأ المغادره فرحت أجول بين كل الأماكن حيث أولئك الراقدون تحت الثري كثيرون هم وهي بينهم والى جوارها توأم روحي أختي الحبيبة التي مضت قبلها بقليل .

هي عبرة وتذكره كما قال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أن نذهب الى تلك القبور كلما ضاقت بنا الصدور لأخذ العبرة والموعظه برؤية مكاننا الأكيد والأخير مهما طالت بنا الآجال.

اعتصر القلب حزنا بعدم تحديد ذات المكان الا أن مايعزي النفس ن الدعاء والرجاء وطيب المشاعر نحو أحبائنا الذين غادرونا الى تلك المكانة تصلهم كما نرجو ونتمنى ان شاء الله رب العالمين.

مكثت هناك وقتا طويلا أستذكرهم وكيف كانوا بيننا والى أين صاروا حيث سنصير بعد حين.

كان من حسن الطالع أن ذات المكان مجاور لحبيبتي الخالدة القاهرة القديمة فما كان مني الا أن أكملت المسير الى أماكن أخرى منها أتصفحها شوقا وحبا وهياما بها فقد كان هذا دأبي منذ سنين ولم أزل مقيما عليه كعادتي فجبت خلال تلك الأماكن أستكشف ماتنم عنه من حنين الي ذاك الماضي البعيد حيث كانت نشأة ل مكان منها توشي بحكاية شديدة الخصوصية ومن يتذكر منا فقد تناولت تلك الأمكن منذ سنين الشباب الأولى فحصا ودراسة وكتابة عن كل منها بقدر ما وسعت ذاكرتي المتواضعة فحبي وهيامي بتلك الأماكن ليس سرا أخفيه أو أتحاشاه أن يبزر للجميع فتلك عادة حبيبة لدي أرجو لها الدوام فرحت أجوب بين تلك الأنحاء وما تتضمنه من أماكن لها خصوصية شديدة لدي كل محب لمصر عامة لمصر القديمة بصفة شديدة الخصوصية.

فمكثن يومي أروح وأج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هم أولادنا وليسوا أولاد الشوارع

كتبها ماجدالمصري ، في 23 ديسمبر 2006 الساعة: 03:34 ص

 

 

 

تلك القنابل الموقوتة التي تتناثر خلال شوارع وطرقات وكثير من الأماكن الكامنة بين ثنايا الوطن العزيز ويطلقون عليها مجازا العديد من الأسماء كــــ( أطفال الشوارع – أولاد الشوارع _ الخ ) وهم كثيرون وكثيرات من البنين أو البنات بلا عائلة بلا مأوى بلا أدنى مقوم من مقومات وأسباب الحياة الحرة الكريمة المفترضة للمواطن في موطنه كأقل حق من حقوق المواطنة للإنسان في بلده وبين أهله المجتمع الكبير بأسره

 

تلك الظاهرة المتنامية المستمرة منذ أمد بعيد يمتد إلى سنوات طويلة مضت بلا حل وبلا انتباه يعتد به من قبل الجميع ‘ لا يمكننا صم آذان أو تعمية الأعين عنها فهي بلا شك سرطان بغيض ينخر جسد الأوطان بمرور السنوات كما هو يقين الكافة والعامة ولو لم تتجه الأنظار إلى تلك الظاهرة فلا نلوم إلا أنفسنا فيما قد تؤل إليه أمور بلداننا بتركها هكذا دونما عمل جاد في سبيل الوصول لحلول ناجعة للقضاء عليه، فهي كما أعتقد أخطر على جسد الأمة من السرطان ذاته.

 

فليس عدلا من جميع شرائح المجتمع أن تتجاهل تلك الظاهرة الآفة الغريبة التي تستشري بين أنحاء أمتنا انتشار النار في الهشيم أيها المحبون للوطن.

 

أعلم أن تلك الظاهرة موجودة في عدد لا بأس به من بلدان الدنيا إلا أنني أتناولها على سبيل التخصيص فيما رأيت وعاصرت بين أماكن كثيرة من وطني الحبيب مصر التي قال فيها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: مصر وأهلها في رباط إلى يوم الدين.  فأين حرصنا على ذلك الرباط المبين إذا ما تجاهلنا تلك الظاهرة المرضية التي لابد لنا من العمل الجاد على استئصالها بما هو مفيد من حلول لابد من تواجدها كعلاج فعلي أكيد لتلافيها ومحاولين القضاء عليها بعد بذل الأسباب والجهود التي لابد منها بطبيعة الحال.

 

كيف تستقيم الأمور وتنمو الأوطان وتزدهر وأمر كهذا لا يجد طريقة إلى الحل الناجع المفيد؟

لن تتحمل الجمعيات الأهلية المنتشرة في أنحاء كثيرة من الوطن أقول أن تلك الجمعيات لن تتحمل تبعات تلك المسألة بمفردها إلى الحل اللازم المطلوب فلابد من تضافر الجهود من كافة الجهات والإدارات والوزارات الجميع بل ومن كل فرد من أفراد المجتمع والوطن العزيز مصر وكما هي عادتهم المحمودة الطيبة دائما في الملمات على مر العصور فمطلوب منا جميعا كل من موقعه العمل بجد والبحث عن حل لتلك المعضلة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحاسيس مشتته لاهثة

كتبها ماجدالمصري ، في 26 أغسطس 2006 الساعة: 07:18 ص

 

مصادفة….لا ترتيب..لا ميعاد
يلتقين….كأي اثنين ليس بينهما سابق ميعاد
تمر ساعات اللقاء الأول…تدغدغ المشاعر
يحدث شئ ما..لا مسمى له في أولى اللحظات
أنهما يتناغمان..يتقاربان..يثرثران سويا
ينئيان بأنفسهم بعيد اعن حوارات الآخرين
تستمر عقارب الساعات في الدوران
تأتي لحظة لا مفر منها
يفترقان بانتهاء اللقاء
يغادران المكان..كل منهما لديه أمل
تنقضي أياميفتقد كلاهما الآخر
يتبادر إلى الذهن هاجس تكرار اللقاء
لقاء من نوع مختلف ..لقاء من يريد اللقاء
تهاتفه..وكأنه في الانتظار
يقوم من فوره للقاء ويتكرر اللقاء
ليستكمل الحوار
يبثان المشاعر..تتضح النوايا لقد عشقا
ينقادا سويا نحو معني جديد للقاء
لقد أحبا..لقد عشقا..بانت النوايا
علم كلاهما بشعور الآخر..فاتفقا
تتكرر اللقاءات..تطول الحوارات..تستمر
يصلان سويا لخط بداية واضح المعالم
يريد كلاهما الآخر..رفيقا..حبيبا
يتعمق الشعور
يستشعران معنى مختلف وهدف منشود
أراد بها الارتباط كما هي العلاقات السوية الواضحة
تتبين الحقائق..تتضح الأمور..تتجلى السحابات
وماذا بعد؟؟؟؟طرح السؤال
أجابها واثقا : الارتباط المشروع..توافقه
يتخذ الإجراءات يعد العدة لليوم الموعود
تتعاقب اللقاءات ..ترسخ وشائج العلاقات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلجات النفس

كتبها ماجدالمصري ، في 4 أغسطس 2006 الساعة: 12:21 م

 
 
 
غالبا ما يراودني هاتف داخلي من صميم النفس والوجدان وبإلحاح شديد (حاول أن تتفاءل..هون على نفسك..دع الأمور في أعنتها) بتلك الكلمات يراودني ذلك المنادي دائما وكأني به يرجوني من أجلي فياله من مخلص ناصح أمين وكم كنت في أشد الحاجة إليه خاصة خلال تلك الأيام الخالية التي مررت بها وبالتجربة التي تعرفون فأرجو وبإخلاص أن تمر دوراتها وبخير وبتوفيق من الله العلي القدير.
إلا أنني واستجابة له أبذل قصارى جهدي المعنوي على وجه التحديد للتجاوز والخروج من تلك التجربة بصافي نتيجة مفيدة على كافة مستويات ماديا ومعنويا والتي من أهمها كما أعتقد محاولة التفرغ قليلا من انشغالات العمل والحياة والتوجه قليلا نحو ما لدي من إمكانات متواضعة صوب تصحيح المسار الذي كنت أنتهج في درب الحياة عساني أصل لأفضل مما كان عند حد الانتهاء الذي أرجو له التوف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلم..أوراق..مشاعر..حب متبادل

كتبها ماجدالمصري ، في 4 أغسطس 2006 الساعة: 12:18 م

قلم..أوراق..مشاعر..حب متبادل
 
قلمي العزيز ذلك المعشوق ووريقاتي تلك التي أهوى كلاهما أحس نحوه بعظيم حب وكبير عرفان وامتنان وأعتز بهما كأبنائي تماما وأحبهما حبا جما، أستشعره نحو كل منهما وثالثهما الكلمة العربية التي تجود بها القريحة أحيانا فتترجم ما يخالج الشعور من أحاسيس متباينة بتباين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb